مساهمة التربية الفنية في تعزيز السلوک الإيجابي للتوجيه والتوعية وإزالة التلوث البصري

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم التربية الفنية -کلية التربية-جامعة أم القرى

المستخلص

عنوان الدراسة : مساهمة التربية الفنية في تعزيز السلوک الإيجابي للتوجيه والتوعية وإزالة التلوث البصري.
الباحث : د. سهيل بن سالم الحربي. الأستاذ المشارک بقسم التربية الفنية -کلية التربية-جامعة أم القرى
 ارتکزت هذه الدراسة على تعزيز السلوک الإيجابي من خلال برامج الفنون البصرية و التربية الفنية مما يسهم في تحقيق المواطنة الحقة ، وافترضت أن تحقيق المواطنة يتم من خلال الممارسة و تعزيز السلوکيات الإيجابية. هدفت الدراسة التعرف على الجوانب السلوکية التي تعززها وتسهم بها التربية الفنية. وبناء موضوعات في مجال التربية الفنية ذات علاقة بالسلوک الإيجابي وتطبيقها على عينة من طلاب وطالبات التعليم العام ، تم رصد استجابة عينة الدراسة لنتائج وتوصيات.
وتمحور السؤال الرئيس ما مدى مساهمة التربية الفنية في تعزيز السلوک الإيجابي للتوجيه والتوعية وإزالة التلوث البصري. وتم استخدام المنهج الکيفي Qualitative من خلال تطبيق تجربة عملية ، هذا بالإضافة إعداد قوائم تستهدف أخذ آراء الطلبة الممارسين ، و الطلبة المتلقين والمشاهدين ، و الأساتذة القائمين على التجربة معلمي التربية الفنية ، وقادة المدرسة. هذا بالإضافة إلى الملاحظة والمقابلة مع المبحوثين ، ومناقشتهم.
لذلک فقد تم  مشاريع مرتبطة بالتربية الفنية و الفنون البصرية ،  تسهم في تعزيز تلک السلوکيات و الممارسات لطلبة التعليم الثانوي للجنسين طلاب و طالبات ، وتم عرضهما على ثلاثة من أعضاء الهيئة التدريسية لتوضيح تلک العلاقة التي افترضها الباحث. ومن ثم کانت فکرة مشروع الدراسة أو التجربة ، والتي ارتکزت على التکامل بين موضوعات لها علاقة بالطلبة ودعمها بمشروع عملي تطبيقي يقومون به خارج أسوار المدرسة و خارج الأوقات المخصصة للدراسة . أما فيما يختص بالطالبات فقد تحديد موضوعات ومشاريع وتطبيقات تمارس داخل أسوار المدرسة . وقد تم إعداد استمارة تقييم لتلک المشاريع من وجهة نظر الطلبة أنفسهم و قادة المدارس لمعرفة الأثر وتقييم التجربة ککل .
 وأظهرت الدراسة عدة نتائج ، من بينها :
1.      أن للتربية الفنية دور وإسهام واضح في تعزيز السلوک الإيجابي والإرشاد و التوجيه وإزالة التلوث البصري . وأن التکامل بين التربية الفنية و المقررات التوجيهية و الارشادية الأخرى ، يستفيد منه الطالب بالدرجة الأولى.
2.      تأکيد معلمات التربية الفنية على أهمية التجربة ، وتفاعل الطالبات معهن ، لاسيما وأن الموضوعات المطروحة تمس اهتماماتهن ، مما جعل الطالبات في دور المرشد والموجه بدلاً من الدور المعتاد وهو المتلقي والمستمع.
3.      أبدى معلمي التربية الفنية الرغبة الاستمرار في التجربة وحتى بعد نهاية هذه الدراسة. نظراً لما لمساه من سعادة وحماس من الطلبة .
4.      کانت هنالک رغبة وحماس من الطلاب والطالبات المشارکين للقيام بأعمال تثبت دورهم وتؤکد مکانتهم ، وأن أدوارهم في تأکيد السلوکيات الإيجابية و تطبيقها لا يقتصر داخل الفصول الدراسية بل لديهم القدرة على العمل خارج الفصول ، بل وحتى خارج أسوار المدرسة.
5.      استهدفت الدراسة مدارس محددة، واختارت عينة ذات شروط محددة، لذا فإن نتائج هذه الدراسة ستکون مقتصرة على طبيعة المجتمع الذي تم اختياره من معلمين و طلبة.
وبناء على نتائج الدراسة ، تم وضع التوصيات والمقترحات ومن بينها :
1.      أن يتضمن منهج التربية الفنية  أنشطة ومجالات تطبيقية وعملية تخدم المجتمع و البيئة المحيطة بالمتعلم.
2.      أن يراعي مطوري منهج التربية الفنية دور المتعلم الفاعل و تعزيز السلوک الإيجابي من الممارسة الفنية. .
3.      أن يکون هنالک اهتمام بالطلاب والطالبات الذين يقدموا خدمة لمجتمعهم ، من خلال وسائل التواصل الحديثة  وأن تقدم لهم الجوائز والشهادات لدعمهم.
أن يهتم الباحثون في مجال التربية الفنية ، بإجراء المزيد من الدراسات والأبحاث لتأکيد أدوار التربية الفنية المجتمعية

الكلمات الرئيسية